أهالي “الرحيبة” بالمقاطرة يناشدون بالتدخل العاجل لإنقاذ أراضيهم الزراعية

ملاذ | متابعة خاصة
ناشد أهالي قرية الرحيبة، مديرية المقاطرة بمحافظة لحج الجهات المعنية والسلطات المحلية، التدخل العاجل لحماية الأراضي الزراعية في القرية، التي يقولون إنها تتعرض للتآكل المستمر بفعل ارتفاع منسوب الواديين المحيطين بها وتزايد قوة السيول خلال المواسم الأخيرة.
وبحسب الناشط المجتمعي زاهر المقطري، فإن الأراضي الزراعية في الرحيبة تُعد من أجود وأخصب الأراضي في المنطقة، إلا أنها باتت مهددة بالزوال نتيجة استمرار جريان السيول في مجاري الواديين، وما يترتب على ذلك من انجراف وتآكل مساحات زراعية متوارثة منذ مئات السنين.
وأشار “المقطري” في مناشدة نقلها عن الأهالي، إلى أن استمرار الوضع الحالي يهدد مصدر الدخل الأساسي لعشرات الأسر التي تعتمد على الزراعة، وقد يؤدي إلى فقدان الأراضي الزراعية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية للسكان، فضلًا عن احتمال اضطرار بعض الأسر إلى النزوح من القرية في حال فقدان سبل عيشها.
وفي السياق، حذّر الأهالي من تعرض بئر القرى، المعروف بـ “بئر الدم”، المحاذي للأراضي الزراعية، للطمر بفعل الأتربة والصخور التي تجرفها السيول، ما قد يهدد أحد مصادر المياه التي يعتمد عليها سكان المنطقة.
وطالب الأهالي في مناشدتهم بإدراج قرية الرحيبة ضمن أولويات مشاريع الحماية من السيول والتنمية الريفية، وتنفيذ تدخلات عاجلة لتهذيب مجاري الواديين وفتح قنوات ومسارات مناسبة لتصريف مياه السيول، إلى جانب إنشاء حواجز ومصدات حجرية أو إسمنتية على الضفاف لحماية الأراضي من الانجراف.



