انطلاق القمة الثقافية اليمنية 2026″ في مدينة المكلا لرسم رؤية استراتيجية للمشهد الثقافي

انطلقت أعمال “القمة الثقافية اليمنية 2026” في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، بمشاركة عدد من الفاعلين في الوسط الثقافي ومؤسسات المجتمع المدني، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي والمجلس البريطاني الثقافي، وتنفيذ مؤسسة حضرموت للثقافة، بهدف تقييم المشهد الثقافي في اليمن وصياغة رؤية استراتيجية للقطاع الثقافي خلال المرحلة المقبلة.
وخلال افتتاح القمة، أكدت المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة، شروق الرمادي، أن الثقافة ليست نشاطًا عابرًا، بل مشروع طويل الأثر يؤمن بالإنسان ويمنح الأفكار مساحتها لتكبر وتصل، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في الثقافة باعتبارها أداة لبناء الوعي وتعزيز الحضور المجتمعي.
وفي كلمة الاتحاد الأوروبي، جرى التأكيد على أهمية الشراكات الثقافية، ودور الثقافة في خلق مساحات للحوار والتبادل، والإسهام في بناء مستقبل أكثر اتصالًا بالإنسان والمعرفة، في ظل التحديات التي يواجهها اليمن.
وشددت الجلسة العامة للقمة على ضرورة بناء بيئة ثقافية مؤسسية أكثر استدامة، وتعزيز الشراكة بين مختلف الفاعلين في المشهد الثقافي اليمني، بما يدعم المبادرات الثقافية ويوسع من أثرها المجتمعي.
وتأتي القمة في ظل تحديات متزايدة تواجه القطاع الثقافي في اليمن، نتيجة سنوات الحرب التي انعكست على الأنشطة الثقافية والفنية، وأدت إلى تراجع المساحات الثقافية وضعف الدعم المؤسسي للمبادرات الإبداعية، في وقت تسعى فيه مبادرات محلية وشبابية للحفاظ على الحضور الثقافي وتعزيز دور الثقافة في بناء السلام والتماسك المجتمعي.



