بينها اليمن.. منظمات أممية تحذّر من أن تفاقم الجوع يعرّض 13 بؤرة ساخنة لخطر كبير

ملاذ | متابعة خاصة
حذّر تقرير جديد مشترك للفاو وبرنامج الأغذية العالمي من أن تفاقم الجوع يعرّض 13 بؤرة ساخنة لخطر كبير، من بينها اليمن، باعتبارها أكثر بؤر الجوع خطورة في العالم من حيث شدة الجوع واتساع نطاقه، مع تفاقم مخاطر الجوع الحاد لتصل إلى مستويات كارثية.
ويأتي هذا التحذير في وقت يشهد عجزًا غير مسبوق في تمويل الاستجابة الإنسانية. فقد انخفض التمويل المخصص للمساعدات الغذائية، والمساعدات الزراعية الطارئة، والتغذية في سياقات الأزمات الغذائية بنسبة تُقدَّر بـ59 في المائة بين عامَي 2022 و2025، ليعود إلى مستويات لم تُسجل منذ نحو عقد.
وتوقع التقرير أن يظل انعدام الأمن الغذائي الحاد في اليمن من بين الأشدّ عالميًا في عام 2026. إذ يواجه 18.3 مليون شخص مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ (المرحلة 3 أو أعلى) من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وهو ما يمثل أكثر من نصف السكان. ويشمل ذلك 5.5 مليون شخص في حالة طوارئ (المرحلة 4) و41,000 شخص يُتوقع أن يواجهوا حالة الكارثة (المرحلة 5) في المناطق الخاضعة لسيطرة سلطات صنعاء خلال عام 2026.
ووفقًا للتقرير فإنه يُتوقَّع أن يواجه ما يقرب من 5.4 مليون شخص في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ (المرحلة 3 أو أعلى) من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول 2026.
ودعت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة لتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية، وضمان إمكانية الحصول على الغذاء الآمن، والاستثمار في سبل العيش، وتعزيز القدرة على الصمود.
وأكد التقرير أن العمل المبكر ينقذ الأرواح ويحمي سبل العيش، كما أنه أكثر فعالية من حيث التكلفة بكثير مقارنة بالاستجابة بعد تصاعد الأزمات. وبدون التزام سياسي أقوى وتمويل يمكن التنبؤ به وعمل جماعي، من المرجح أن تتفاقم أزمات الجوع في أكثر المناطق ضعفاً في العالم خلال الأشهر المقبلة.



