عملية مأساوية ومدمرة لمجتمع العمل الإنساني.. إدانات دولية لحادثة اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي في عدن
يواجه العاملون في المجال الإنساني في اليمن مخاطر متعددة

أدانت عدد من الوكالات الأممية، والمنظمات الدولية، حادثة اغتيال العامل الإنساني وسام قائد القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية في عدن. ووصفت بأنها ضربة مدمرة لمجتمع العمل الإنساني والتنموي.
وقال منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، لوران بوكيرا، “إن مثل هذه الجرائم البشعة لا يمكن التسامح معها”. معلنًا دعمه جهود الحكومة لضمان تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة”.
من جانبها، استنكرت منظمة اليونسكو بشدة الاغتيال المأساوي للسيد وسام قائد، بصفته شريكًا متفانيًا. مشيرةً إلى أنّ الجهود المنقذة للحياة والأعمال التنموية الأوسع نطاقاً التي بذلها كانت بالغة الأهمية للشعب اليمني.
وقالت في بيان، “إن الهجمات المستهدفة ضد المهنيين الذين يكرسون حياتهم لخدمة الآخرين هي أفعال غير مقبولة على الإطلاق وتنتهك حقوق الإنسان الأساسية”.
وأشارت اليونسكو إلى أنّ قيادته كانت محورية في توفير الغذاء الأساسي والمياه النظيفة، ودعم وإعادة تأهيل المدارس، وصون التراث الثقافي، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة. ومن خلال هذه الجهود الشاملة، تمكن من تقديم الإغاثة الفورية وإرساء أساس حيوي للمستقبل لعدد لا يحصى من المجتمعات ذات الاحتياج الأشد.
وأعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، عن صدمته لحادثة اغتيال وسام قائد. ووصف الفقيد بأنه كان متفانيًا لوطنه وعمل دون كلل لمساعدة ملايين من الناس في مختلف أنحاء اليمن. داعيًا لتقديم مرتكبي الجريمة إلى العدالة.
وتعرّض القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية وسام قائد للاختطاف من قبل مسلحين في الـ3 من مايو في مدينة عدن، ليُعثر على جثته مقتولًا بعد ساعات من اختطافه.
ويواجه العاملون في المجال الإنساني في اليمن مخاطر متعددة، تشمل التهديدات الأمنية، والقيود على الحركة، والتدخل في العمل الإغاثي، إضافة إلى حوادث الاعتقال أو الاستهداف المباشر، في بيئة معقدة تتداخل فيها الأوضاع الأمنية الهشة مع الأزمات الاقتصادية والإنسانية الممتدة.



