دعوات ثقافية وحقوقية لحماية معبد “هنجراج متاجي” الأثري في عدن
ملاذ | متابعة خاصة
ناشد ناشطون ثقافيون، الجهات الرسمية والمختصة، إلى التدخل العاجل لحماية حرم معبد “هنجراغ متاجي” الأثري الواقع في منطقة الخساف بكريتر في محافظة عدن. داعيين إلى الحفاظ على هذا المعلم التاريخي من أي اعتداء أو استحداثات أو أعمال بناء قد تهدد طبيعته ومكانته الأثرية.
وقال وديع أمان، مدير مركز تراث عدن، رئيس ملتقى الحفاظ عن المعالم الأثرية والتأريخية بعدن، “إنّ أحد التجار أقدم على إحضار بوابة حديدية تمهيدًا لتركيبها عند مدخل حوش المعبد وإغلاقه. معربًا عن مخاوفه في أن تكون مقدمة للشروع في أعمال بناء داخل حرم المعبد الأثري، في ظل حديث عن محاولات للاستيلاء على هذا الموقع منذ سنوات.
وأشار “أمان” في منشورات تحذيرية، إلى أنّ المساجد والكنائس والمعابد، هي جزء من تاريخ التعايش الديني بين مختلف الأديان بمحافظة عدن. مؤكدًا أن المواقع والمعالم الأثرية تمثل جزء أصيل من تاريخ عدن وهويتها، وأن أي محاولة للبسط أو البناء أو تغيير معالم حرم المعبد تستوجب الوقوف أمامها بحزم.
ويُعد معبد “هنجراج متاجي” في منطقة الخساف بمدينة كريتر أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية التي توثق مرحلة التنوع الثقافي والسكاني التي عرفتها عدن. وشُيّد عام 1865 داخل كهف طبيعي، وارتبط تاريخيًا بالجالية الهندية التي كانت حاضرة في المدينة.
ويواجه هذا المعلم الأثري، المسجل ضمن المواقع المحمية قانونًا، تحديات متصلة بالتعديات ومحاولات الاستيلاء على حرمه، ما أثار تحركات رسمية ومدنية للمطالبة بحمايته والحفاظ عليه بوصفه جزءًا من الذاكرة الحضارية المتعددة لمدينة عدن. وفقًا لمصادر ثقافية.



