تعز.. احتجاج حقوقي ومجتمعي على قرار تحويل مبنى مدرسة 22 مايو إلى كلية مجتمع

ملاذ | متابعات
تصاعدت في مدينة تعز، خلال الأيام الماضية، الاحتجاجات المجتمعية والحقوقية الرافضة لقرار تحويل مبنى مدرسة 22 مايو في منطقة عصيفرة إلى مقر لكلية مجتمع تعز التقنية، وسط مخاوف من حرمان الطلاب من منشأة تعليمية أُنشئت في الأصل للتعليم العام، مقابل تأكيدات على أهمية تطوير التعليم التقني والحفاظ على المنحة المخصصة للكلية.
ويرى المحتجون والجهات الحقوقية أن تحويل المبنى إلى كلية مجتمع سيؤدي إلى حرمان الطلاب من مدرسة تحتاج إليها المنطقة، خصوصًا في ظل الحاجة المتزايدة إلى مقاعد دراسية في مدينة تعز.
كما أثارت القضية جدلًا بشأن طبيعة تخصيص المبنى والجهة المخولة قانونيًا بتغيير وظيفته، وما إذا كانت الوثائق المتعلقة بتمويل المشروع وإنشائه تسمح بتحويله من مرفق للتعليم العام إلى مؤسسة للتعليم الفني.
وفي خضم التصعيد، طالب مرصد ألف لحماية التعليم وحقوق الطفل، بالتجميد الفوري لأي إجراءات لتغيير وظيفة مبنى مدرسة 22 مايو أو إخلائه بالقوة، إلى حين حسم وضعه القانوني والإداري.
وأكد “المرصد”، في بيان، أن حق الأطفال في التعليم يجب أن يكون فوق الخلافات الإدارية والمؤسسية، مشددًا على أن أي تغيير في وظيفة مبنى أُنشئ للتعليم العام ينبغي أن يستند إلى قرار قانوني واضح ومراجعة شاملة لوثائق التمويل والملكية والتخصيص.
البيان شدد على أن الكلية تمثل حاجة تعليمية وتنموية حقيقية، وأن المنحة المخصصة لتطويرها مورد عام لا ينبغي التفريط به. مشيرًا إلى أنّ حماية المدرسة لا تعني الوقوف ضد كلية المجتمع، وحماية كلية المجتمع لا تبرر حرمان الأطفال من مدرستهم.



