الأخبار

منظمات أممية: منظومة الإيواء الطارئ في اليمن على حافة الانهيار مع تفاقم أزمة الفيضانات

ملاذ | متابعة خاصة

حذّر قطاع المأوى وتنسيق المخيمات ومواقع النزوح في اليمن من انهيار شبه كامل في منظومة الإيواء الطارئ، في ظل نفاد المخزون وإغلاق جميع المستودعات التابعة لآلية “الأنبوب المشترك” (Common Pipeline)، ما يهدد عشرات الآلاف من الأسر المتضررة من الفيضانات والنزاع بالبقاء دون مأوى خلال موسم الأمطار الحالي.

ووفقًا لتقرير حديث صادر عن مجموعة تنسيق وإدارة المخيمات (كالستر المأوى)، لم تعد الآلية، التي أُنشئت لتسريع الاستجابة الإنسانية، قادرة على العمل بعد استنزاف مخزوناتها وإغلاق 11 مستودعًا كانت تغطي مختلف المناطق.

وأفاد التقرير، أن نحو 39,500 أسرة تضررت في 30 مديرية حتى نهاية يونيو، في حين لم تتمكن المنظمات الإنسانية من تغطية سوى 11% من الاحتياجات، ما يعني أن نحو 9 من كل 10 أسر لم تتلقَّ المساعدة اللازمة.

كما تشير التوقعات إلى أن ما يصل إلى 66,000 أسرة قد تكون عرضة لمخاطر الفيضانات خلال الأشهر المقبلة، مع احتمالات تفاقم الأوضاع نتيجة استمرار النزاع وتعطل سلاسل الإمداد.

وذكر التقرير أنه في حال عدم توفير تمويل عاجل، قد تواجه عشرات الآلاف من الأسر ما تبقى من موسم الأمطار لعام 2026 — إضافة إلى مخاطر النزوح المتجدد المرتبط بالنزاع — دون الحصول على مساعدات مأوى في الوقت المناسب.

ودعا قطاع المأوى الجهات المانحة إلى تقديم تمويل عاجل ومرن لإعادة بناء المخزون الاستراتيجي وإعادة تشغيل المستودعات، مؤكدًا أن الأشهر المقبلة تمثل “نافذة ضيقة” للتحرك قبل تفاقم الأوضاع مع ذروة موسم الأمطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى