حوار

معاذ المقطري | رئيس المركز اليمني للإعلام الأخضر( YGMC)، يتحدث لـ”ملاذ” بمناسبة : #يوم_الأرض

▪️في هذا اليوم الذي يحتفي كوكبنا الأم باسمه” الأرض” نتوقف لنستلهم من أرضنا اليمنية العريقة، بتاريخها المتجذر في عمق الحضارة، وجمال الطبيعة رسالتنا إلى أبناء اليمن الغالي.

▪️لقد أصبحت قضايا البيئة وتغير المناخ اليوم من أهم القصص التي تشغل العالم، لأنها تمس صميم حياتنا، من صحتنا وغذائنا إلى استقرار مستقبلنا. وفي اليمن، تتجلى آثار هذا التغير بوضوح في شحة المياه التي تزداد حدة، وتدهور الأراضي الزراعية التي نعاني أصلًا من محدوديتها، وتقلبات الطقس التي تهدد سبل عيش الكثيرين.

▪️قد يشعر البعض بأن قضايا المناخ والبيئة بعيدة عن واقعهم اليومي المثقل بالتحديات، لكن الحقيقة غير ذلك إن ارتفاع أسعار الغذاء الذي نكابده، والصعوبات في الحصول على مياه نظيفة، وتفشي بعض الأمراض، كلها جوانب تتأثر بشكل مباشر بصحة بيئتنا واستدامة مواردنا.

🔹 كيف ننهض بالعمل البيئي والمناخي في اليمن؟

| إن النهوض بـ #العمل_المناخي والبيئي في اليمن يتطلب تضافر جهودنا جميعًا، أفرادًا ومؤسسات وحكومة ويستلزم ذلك:

▪️العمل معاً لنرفع مستوى الوعي بأهمية البيئة وتأثيرات تغير المناخ على حياتنا اليومية، وأن نوضح الترابط الوثيق بين الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

▪️دعم وتشجيع المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الزراعة المستدامة، وإدارة النفايات بشكل سليم، وترشيد استهلاك المياه والطاقة.

▪️يجب على الجهات المعنية تبني سياسات واستراتيجيات واضحة لمواجهة تحديات تغير المناخ، وتشجيع الاستثمار في الطاقة المتجددة والحلول البيئية المبتكرة.
ولكي نلامس قلوب وعقول ابناء المجتمع في اليمن ونجعل قضايا البيئة والمناخ جزءاً من اهتماماتهم اليومية، يمكننا الاسترشاد بما يلي:

▪️استخدام القصص الإنسانية اليمنية بدلاً من الاكتفاء بالأرقام والإحصائيات، يجب أن نسلط الضوء على قصص اليمنيين المتأثرين بتغير المناخ. نحكي عن المزارع الذي جفت أرضه، والصياد الذي تراجع رزقه بسبب تلوث البحر، والأسرة التي نزحت بسبب الفيضانات. على سبيل المثال، يمكن أن نحكي قصة امرأة فقدت منزلها في سيول الأمطار الأخيرة في حضرموت، أو مزارع في تهامة يكافح للحفاظ على أرضه في ظل ارتفاع درجة الحرارة ونقص المياه.

▪️عند عرض الحقائق العلمية، يجب أن نبسط الدراسات المعقدة ونترجمها إلى لغة يفهمها القارئ اليمني العادي، وأن نوضح كيف تؤثر هذه الحقائق على حياته اليومية. بدلًا من الحديث عن ارتفاع منسوب سطح البحر بشكل عام، يمكن أن نشرح كيف يهدد ذلك المناطق الساحلية اليمنية وسبل عيش سكانها.

▪️يجب أن نسأل أنفسنا دائمًا: ما هي أهم المشكلات البيئية التي تواجه مجتمعاتنا في تعز، أو صنعاء، أو عدن، أو غيرها من محافظات اليمن؟ وكيف تؤثر هذه المشكلات على حياتهم اليومية؟ ومن ثم علينااختيار زوايا محددة تركز على التحديات والحلول، فبدلاً من الكتابة عن “تأثير تغير المناخ على الصحة” بشكل عام، يمكننا التركيز على “تأثير تلوث المياه على انتشار الكوليرا في الحديدة” أو “جهود مجتمعية لمكافحة التصحر في لحج”.

▪️يمكن أن نعرض صورًا ومقاطع فيديو حقيقية للإضرار البيئية في اليمن، وأن نستضيف أصوات المتضررين والناشطين البيئيين، وأن نستخدم الرسوم البيانية لتوضيح الحقائق والأرقام المتعلقة بالوضع البيئي في بلادنا.

▪️في ظل التحديات الكبيرة، من المهم أن نسلط الضوء على قصص النجاح والمبادرات الخلاقة التي يقودها يمنيون لمواجهة المشكلات البيئية. نحكي عن المجتمعات التي نجحت في إدارة مواردها المائية بشكل مستدام، أو عن الأفراد الذين ابتكروا حلولًا لمشكلة النفايات، أو عن المشاريع التي تعتمد على الطاقة المتجددة. هذا يعطي الأمل ويشجع الآخرين على الفعل.

#ملاذ #الإنسان_أولًا #تقويم
#قوتنا_كوكبنا
#EarthDay2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى