رأي

د. معاذ عبدالفتاح | المسؤول الإعلامي السابق في الهيئة التأسيسية للاتحاد العام لطلاب اليمن في الخارج، يتحدث لـ”ملاذ” حول أداء وزارة التعليم العالي والتدريب المهني والفني – عدن

▪️تفتقر الوزراة إلى استراتيجية واضحة للابتعاث نحو التخصصات العلمية التي تعتبر العمود الفقري للعصر التقني الحديث، ويتم التعامل مع الوزارة على أنها منجم للفيد، لذلك يتم استنزاف أكبر قدر من الاموال، دون أي استراتيجية تعود بالنفع على البلد .

▪️يتم إهدار مبالغ مالية كبيرة على فعاليات وهمية ليس لها أثر علمي أو مهني أو أكاديمي، كما أن الأولوية في الابتعاث تتم على أساس انتقائي، بعيدا عن المعايير المنطبقة وإجراءات الشفافية.

▪️قبل عام تم الإعلان عن مؤتمر سمي بمؤتمر العلم والتنمية وهي مجرد فعالية، لكن تم تسميتها بالمؤتمر، وهي لاتمت للمؤتمرات العلمية بصلة وكان الهدف منها الاستفادة من صرفيات المؤتمر ونثرياته وانتهى هذا المؤتمر الهزلي بدون أي مخرجات حقيقة أو أكاديمية تثري المجال الأكاديمي.

▪️هذا العام أقيم مؤتمر وهمي أيضا الغرض منه تبديد أموال وتصريف ميزانية بفعاليات ديكوريه ليس لها قيمة أو علميه حيث تم تقييم أوراق وأبحاث علمية منشورة اصلا في مجلات علميه وتم تقيمها سابقا مما يدل على أن المؤتمر ليس له أي قيمة اكاديمية أو علمية ولايقدم أي جديد سوى تكرار لماهو منشور أصلا مما يدل أن الغرض من المؤتمرات هذه ليس الإرتقاء بالعملية البحثية و الأكاديمية وإنما فعاليات ديكورية الهدف الجوهري منها صرف أموال تحت مسميات عدة منها الإعداد للمؤتمر ونثريات وغيره.

▪️ملايين الدولارات تصرف على هذه الفعاليات الوهمية، في الوقت الذي يعاني الطلاب اليمنيون المبتعثون في الخارج الأمرين جراء تأخر مستحقاتهم المالية لأكثر من عام وقد نفذ الطلاب المبتعثون العديد من الوقفات الاحتجاجية والحملات الإلكترونية في مختلف دول الابتعاث دون جدوى.

▪️يتم اتخاذ سياسية التهديد والتخويف مع الطلاب وكل من تحدث عن معاناتهم أو طالب بإقالة الوزير واصلاح الفساد في الوزراة، حيث يتم إيقاف من يتحدث عن ذلك ومطالبته بكتابة اعتذار على صفحته في الفيسبوك، كما تم حظر المئات من الطلاب من صفحة الوزراة بسبب مطالبتهم بتسليم المستحقات.

▪️تستخدم الوزارة سياسة التخويف أيضا مع كل من يطالب بكشوفات الابتعاث لمعرفة أسماء المبتعثين.

#ملاذ #الإنسان_أولًا #التعليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى