نجيب الكمالي | رئيس مؤسسة ألف لدعم وحماية التعليم في حديثه لـ”مَلاذ” بخصوص تطوير الاستراتيجية الوطنية للتحول التدريجي من التربية الخاصة إلى التعليم الدامج:

| يقترح مرصد ألف لحماية التعليم في اليمن مراعاة هذه الجوانب في تطوير الاستراتيجية الوطنية بخصوص التعليم الدامج
▪️إجراء مسح وطني شامل
تنفيذ دراسة ميدانية دقيقة لحصر أعداد وأنواع الإعاقات لدى الأطفال في سن الدراسة، وتحديد التحديات البيئية والتعليمية والاجتماعية التي تواجههم، مع إشراك منظمات المجتمع المدني المحلية.
▪️تضمين محور الحماية في الاستراتيجية
التأكيد على الحماية من العنف والتمييز والإقصاء داخل البيئة المدرسية للأطفال ذوي الإعاقة، مع إدراج تدابير وآليات واضحة للإبلاغ والاستجابة.
▪️تأهيل وتدريب الكوادر التعليمية
إدخال وحدات إلزامية في كليات التربية حول التعليم الدامج، وتنفيذ برامج تدريب مستمرة للمعلمين والإداريين على استراتيجيات التدريس التكيفية وتقنيات التواصل مع الطلاب ذوي الإعاقة.
▪️تهيئة البنية التحتية
اعتماد معايير البناء المدرسي الدامج (المنحدرات، المرافق الصحية الملائمة، اللافتات البصرية والسمعية، المساحات الميسرة للحركة)، وتخصيص موازنات لذلك ضمن الخطط التنفيذية.
▪️تصميم مناهج ووسائل تعليمية دامجة
تطوير مناهج تراعي الفروق الفردية وتكون قابلة للتكيّف، وإنتاج مواد تعليمية مساعدة (مطبوعة وصوتية وبصرية) تلبي احتياجات الطلاب من ذوي الإعاقات المختلفة.
▪️إشراك أسر الأطفال ذوي الإعاقة
إنشاء برامج توعوية وتدريبية للأسر حول التعليم الدامج وأدوارهم في دعم أبنائهم، وتأسيس مجالس أولياء أمور خاصة بالتعليم الدامج على مستوى المديريات والمحافظات.
▪️تعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية
فتح مسارات تعاون مع المنظمات العاملة في مجال الإعاقة وحقوق الإنسان لتبادل الخبرات وتعبئة الموارد وتنفيذ المشاريع التجريبية.
▪️إدماج التعليم الدامج في مؤشرات جودة التعليم
تضمين مؤشرات التعليم الدامج في نظام الرقابة والتقييم التربوي الوطني، وربطها ببرامج الاعتماد المدرسي.
▪️تنفيذ حملات توعية مجتمعية
إنتاج حملات إعلامية متكاملة لمناهضة التمييز ضد الأطفال ذوي الإعاقة، وتعزيز ثقافة التقبل والمساواة داخل المدارس والمجتمع.
▪️إشراك الأطفال ذوي الإعاقة في صياغة السياسات
ضمان تمثيل الأطفال ذوي الإعاقة أو من يمثلهم في اللقاءات التشاورية واللجان الفنية الخاصة بإعداد الاستراتيجية.
#ملاذ #الإنسان_أولًا #التعليم



